
وقعت اشتباكات بين عدد من مصابى الثورة الذين يتلقون العلاج بمستشفى القصر العينى ، وتم التعدى على المصابيين بالضرب والسحل من قبل الشرطة العسكرية ،الموجودة بالمستشفى.
وبحسب قناة أون تى فى فإن الأشتباكات بدأت ، عندما كان المصاب مصطفى عبد الدايم يريد تصريح خروج ، من المستشفى لمدة ساعة أو ساعتين .فحدث مشادة كلامية مع الممرضات ،حين سبوا الثورة والثوار .فقام الممرضين بطلب الامن ، والشرطة العسكرية ،التى قامت بالأعتداء على المصابيين والضرب ،ومنهم أحمد عبد الخالق الذى خرج من غرفة العمليات أمس ، وشاب اسمه اسلام عامل عملية بالذراع وقد نقل4 بعد المصابيين لقسم السيدة زينب ،وتحرير محاضر ضدهم ،بتهمت تعاطى المخدرات .
من جانبه قال مساعد مدير مستشفى القصر العيني الفرنساوي د.تيمور مصطفى، أن اندلاع الاشتباكات بالمستشفى يعزى إلى قيام أحد مصابي ثورة 25 يناير بالاعتداء على إحدى الممرضات بعكازه بعد قضاءه اكثر من 12 ساعة خارج المستشفى دون سبب وجيه.
وقد فسرت الممرضة تغيبه على أنه هروب فحدثت مشادة كلامية انتهت بإصابتها بكسر باليد ثم اتسع الاحتقان بقيام زملاءه وعددهم 11 من مصابى الثورة بالاعتداء على أمن المستشفى بالدور الأرضي عند تدخله لفض هذا الاشتباك.
وأضاف أنه ساد حالة من الهرج والمرج فى عنابر المستشفى كلها بعد تدخل الأولتراس وبدون سابق إنذار إلى المستشفى للاعتداء على الأمن.
وأشار إلى أن الوضع في الوقت الراهن هادئ تماما بعد تدخل قوات الشرطة ونجاحها فى ازالة الاحتقان ونزع فتيل الموقف المتفجر ، وقال إن الممرضات هددن بالإضراب العام عن العمل لتعرضهم للإهانة والضرب والقذف في أعراضهم رغم تفانيهم في خدمة المرضى.