
ورفض الدكتور العجمي تجديد العقد الذي انتهى في رمضان الماضي، مفضلا التوجه إلى جهة أخرى لم يتم الكشف عنها، وأكد أنه رفض تجديد عقده بعد أن اطمئن على البرنامج، موضحا أن (حافز) يسير وفق ما خطط له، وأنه لم يعد هناك أمر يتطلب بقاءه، معترفا في الوقت نفسه بوجود صعوبات كبيرة واجهتهم أثناء مراحل التأسيس إلا أنهم تجاوزها، موجها شكره الجزيل إلى وزير العمل المهندس عادل فقيه ومدير عام صندوق الموارد البشرية إبراهيم آل معيقل على دعمهما ومتابعتهما المستمرة للبرنامج لحظه بلحظه، وكذلك فريق حافز. ورفض الدكتور العجمي الإفصاح عن وجهته القادمة إلا أن هنك توقعات بإشرافه على أحد البرامج الكبرى في إحدى الوزارات في مشروع لا يختلف عن حجم حافز.