هؤلاء “السيس” من عكارة بطن الوطن والذين خرجوا علينا من طفح مجارى الثورة .. وتفرقت ثوريتهم التايوانى بين سى الاستاذ خالد على والبرلمانى الالمعى أبو العز الحريري ومابينهما من نكرات خاضت العمل السياسي من باب الوجاهه والعشم فى وجه الله.
وطقت فى جماجم البعض منهم الترشح لرئاسة مصر وذلك لان الصنف كان عالى سحاب من النوع المعتبر على الرغم من انهم لايصلحون حتى لرئاسة مجلس أباء مدرسة ابتدائى فترة واحده .
ومازاد نكد الدنيا ان شوية “السيس” أياهم يعترضون وبكل فجاجة على دعم العديد من جموع الشعب بمختلف فئاته لمطالبة الفريق أول ( عبد الفتاح السيسي ) للترشح من بين من يتقدموا لرئاسة مصرنا ..ويهاجمون من يدعو لذلك ويتهمونه بتهم شنعاء .
على الرغم من أننى لم أعترض على قيام المدعو سى الاستاذ خالد على للترشح للرئاسة ولم أسأله عن نوع الصنف اللى بيستعطاه ..وكذلك لم ألطم على وش أهلى عندما ترشح البرلمانى العتيد أبو العز الحريرى لذات المنصب .
كما أنني لم أطلب الهجرة الى بوركينافاسو عندما تجرأ وفعلها الفريق حسام خيرالله.. فالناس فيما يعشقون مذاهب .. وللسيس فيما يدعمون مواجد ومواجع لكن أن يصادرون علينا وعلى دعمنا جموع الشعب لمطالبه ( السيسي ) بالترشح مثله مثل غيره من الاسماء التى أستعرضنا بعضها فهذا ما لن نقبله ولن يقبله الملايين من أبناء هذا الوطن الذى رأى احلامه تتجسد فى هذا الرجل وأيقنوا من غير صنف عالى سحاب أنه قادر على تحقيقها بدعمهم ووقوفهم من خلفه ومعه.
أيها السيس والسيسات الزموا حدكم ووسعوا طريق وسكة لعشاق هذا الوطن بصدق .