ازمة فكر

بقلم:امال المصرى

ملعون ابو الجهل الذى ينتج عنه فكر متطرف يؤدى الى تدمير أمة باكمالها،ليس لها اى  ذنب فى شئ الا انها تدفع فاتورة الجهل والتطرف من اشخاص  مريضة  بمرض السيطرة والزعامة  الذين يؤثروا  على عقول شبابنا غير المتعلم الذى ليس له مال او وظيفه يعيش منها وهنا يشعربالعجزوالحزن والاكتئاب وبالتالى يسيطر عليه الفكر المتطرف المبالغ فيه باسم الدين والتشدد غير المبرر والراجع الى الجهل الدينى والعمل بعكس رسولنا الكريم.

  والغريب ان منهم متعلمين جامعيين يؤيدون هذا الفكر المريض باسم الشريعه اى هؤلاء الناس الذين يقولون إن هدفهم قضايا الفساد وضياع الحقوق كلام عابث وغير صحيح  إذ كيف نُحقق العدل بالقتل..؟؟

 ولا حتى زعم الجهاد يمكن أن يصدقه عاقل فهذه المقولة بالتحديد فيها شئ من العبث  بل هي في الواقع شئ سخيف واسخف ما فيها من يصدقها..!! إذاً القضية فيما أراها ويراها غيري في معظم أحيانها هي أزمة (فكر) انتجتها مدرسه التلقين والتحفيظ  تلك التي تصنع فكر موحد  يتسم بالتصلب الفكري الذي يؤدي بدوره إلى عدم المرونة !!!!!! وكما قيل إن الجهل العميق هو الذي يوحى باللهجة الجازمة ونحن هنا أمام فعل همجي يدفعه عقل جاهل مأجور ولو ادينا مثال على هذا كدميرية أمن القاهرة ومديريه أمن الدقيهليه وأقسام الشرطه التى تفجرت وتفجير الكنائس واستخدام الجوامع كسكن ومعيشه كامله ليهم

هل بيوت الله اللى بنيت للعباده فقط يجوز فيها رمى القمامه ؟؟؟؟؟وتكسير محلاكت المواطنين ايضا وسرقاتها الذى يؤدى الى خراب وبطاله اكثر واكثر فى البلد واخيرا  تفجير الكباري ككوبرى عباس بالجيزة.

فالإرهاب ظاهرة عالمية، قديمة، حديثة، لا دين له، ولا وطن وقد تتغير أشكاله وأساليبه بتغير الزمان والمكان، ولكنه يظل  دائماً مرتبطاً بالإنسان أيا ما كان، وأيا ما كانت عقيدته أو ملته أو مذهبه الفكري. ومن الخطأ نسبته إلى دين دون آخر، أو إلى جنس أو عرق بشري دون آخر، أو دولة دون أخرى. وفي حاضر عالمنا المعاصر تجددت أشكال الإرهاب وأساليبه وتعددت أسبابه ومنابعه، وذلك بما يقضي القول بأنه قد أصبح جريمة العصر .

لا، بل أضحى أم الجرائم، ومنبع الإثم والدمار، بما يبثه بين الناس من رعب وخوف غير مسبق، وبما يخلفه من قتل للأبرياء والمطمئنين دون تمييز بين طفل أو رجل أو امرأة أو شاب أو كهل, أو مسلم أو غير مسلم، فالجميع في نظره أعداء.دون نظر أو اعتبار إلى ما يلحق المجتمع من خسارة أو ضياع فى الأرواح او الممتلكات.

فالهدف الرئيس الذي يسعى إليه هو إحداث أكبر رعب ممكن وأكبر دمار ممكن، وإيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى, بشتى الطرق القتل والدمار، لكل ذلك كان الإرهاب جريمة لا يقرها أي دين أو عقل؛ في أيِّ زمن من الازمنه .

فبأى دااااااااااافع هذااااااااااا ؟؟؟؟؟

لكى الله يااااااااااااااااا مصـــــــــــــــــــر

Exit mobile version