طارق الزمر: القوى السياسية أعطت الشرعية لجماعات العنف ويجب سحب نوبل من البرادعي

شن الدكتور طارق الزمر، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، هجوماً حاداً على القوى السياسية، واصفاً إياها بأنها أعطت الشرعية لجماعات العنف.
وأكد “الزمر”، خلال المؤتمر الصحفى لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، أن القوى الإسلامية لن تتحاور مع القوى السياسية إلا بعد أن تدين جميع أعمال العنف.
وأضاف الزمر أن الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية قررت جمع توقيعات من الشعب المصري لسحب جائزة نوبل للسلام من الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور، لأنه أحد المحرضين الرئيسيين على العنف في الأحداث الأخيرة، وهذه الجائزة تمنح لصانع السلام وليس للمحرضين على العنف، مطالبا جبهة الإنقاذ بإدانة العنف في الأحداث الأخيرة، حتى يفتح الباب لحوار حقيقي معها.
وعن نزول القوات المسلحة إلى الشارع وعودتها للساحة السياسية قال الزمر إن بعض القوى المدنية تريد عودة القوات المسلحة لممارسة دور سياسي، لأنهم لا يقدرون على التغيير السياسي، فيلجأون لانقلاب عسكري.
وكشف الزمر عن عقد الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح اجتماعا مساء الأحد يحضره خيرت الشاطر وعدد من قيادات التيار والأحزاب الإسلامية، ويبحث الاجتماع مناقشة الأحداث الأخيرة وحالات العنف والتخريب وإدانة لها ودعوة للحوار مع القوى السياسية والمدنية وفقا لما أكدته مصادر حضرت الاجتماع.
المعروف أن طارق الزمر هو قيادي في تنظيم الجهاد وسجن منذ العام 1981 على خلفية اتهامه مع ابن عمه عبود الزمر بالمشاركة في اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات وأطلق سراحه بعدما أمضى في السجن أكثر من 29 عاما.



