أوباما يتخلى عن “تردده” ويستعد لكشف خطته ضد “داعش”
بعد أن بدا الرئيس باراك أوباما بعيد قمة الناتو مصمما على القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”، أعلن أنه سيقدم الأربعاء المقبل (10 أيلول/ سبتمبر 2014) “خطته للتحرك” ضد هذا التنظيم الإرهابي. أوباما جدد التشديد على مبدئه، أي عدم إرسال قوات أميركية برية إلى الخارج. الرئيس الأمريكي حرص أيضا على التذكير بتمايزه عن سلفه الجمهوري جورج بوش حين أكد على أنه لا ينوي إعادة شن هجمات “تماثل الحرب في العراق” عام 2003. وقال أوباما في مقابلة تلفزيونية إن “المرحلة المقبلة الآن هي في الانتقال إلى نوع من الهجوم … سألتقي زعماء الكونغرس الثلاثاء. وسألقي الأربعاء خطابا أشرح فيه ما ستكون عليه خطتنا للتحرك”.
وأكد أوباما، الذي تعرض لانتقادات شديدة حين قال إن إدارته لا تملك إستراتيجية لمواجهة “داعش”، على أن “تنظيم الدولة الإسلامية يمثل تهديدا بسبب طموحاته بالتوسع في العراق وسوريا. لكن الخبر السار الذي جاءنا من القمة الأخيرة للحلف الأطلسي هو أن المجتمع الدولي في مجمله يدرك أننا إزاء تهديد تتعين مجابهته”، والكلام للرئيس الأمريكي.