
وتساءلت… هل هو منطقي لأي أحد في أي مكان وضع لافتات كهذه؟… هل تُضحكنا هذه اللافتة أم يجب أن تُبكينا؟
وظلت أسئلتي معلقة في فضاء المكان حتى ذهبت.
رأيتُ كثيراً لافتة “ممنوع التدخين” ورأيتموها أنتم أيضاً… لا تخلوا معظم الأماكن منها… لكن كانت تلك هي المرة الأولى التي أراها مخصصة ومحددة هكذا.
تعالوا ننظر من هذه الزاوية (زاويتهم) ونقول… ممنوع الضحك لغير السعداء.. ممنوع التظاهر لغير المواطنين.. ممنوع الحلم لغير القادرين.
وكم من الممنوعات يمكن أن نضعها، وكم من التميز يمكن أن نخيطه، أثواب يرتديها البعض ونحرمها على الآخرين، أثواب بمقاسات محددة ولأشخاص بعينهم.
والآن أود أن أقول لكم: “ممنوع قراءة هذا المقال لغير المدخنين”.