أخبار عاجلةرأي وفكرعلوم وتكنولوجيا

وسع الكدر..  شركات التكنولوجيا الطريق إلى الشر في العالم

فيسبوك يمثل الشر بعينة بينما أمازون ضالعة فى  تدمير الاقتصاد

بقلم : د.نورهان سليمان
لم يعد هناك مجال لحصر أهمية وفوائد التكنولوجيا الحديثة، لما  ينعكس اثره اللحظى على المستخدمين في كافة المجالات في الحياة العمليّة والشخصية، من زيادة لفرص العمل ،نماء الثروة المعلوماتية، تخطى الحدود الجغرافية.
إضافة إلى التواصل مع اي شخص في العالم، تطور الوسائل الترفيهية: الأفلام، الألعاب، الموسيقى، وغيرها، السرعة التى وفرتها التكنولوجيا للبشر وإمكانية القيام بالعديد من الأمور بسرعة كبيرة، إضافة إلى مالأهمية التكنولوجيا في العديد من المجالات مثل الطب والكيمياء والفلك والإعلام.
فصناعة التكنولوجيا ومواكبة مشاكلها – وإصلاحاتها ، والاستثاره التي تسببها لظهور مشاكل جديدة فرضت نفسها على العالم.
وعلى الرغم من أن النشطاء والأكاديميين والمراسلين والمنظمين قد أرسلوا مشاعل تحذير منذ سنوات لقائمة الفضائح – حول خصوصية المستخدم وأمنه ، ومراقبة الشركات وجمع البيانات ، والاحتيال والدعاية الأجنبية والتحيز الخوارزمي ، على سبيل المثال لا الحصر -والتى كانت بلا حدود لوسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

مثل هل فيسبوك يمثل خطر حقيقي على الديمقراطية؟ هل اوبر أسوأ حقًا من النظام الذي حل محله؟ هل تسليم الأمازون في نفس اليوم يستحق كل هذا العناء؟ أي الأضرار حقيقية وأيها افتراضية؟وأي من هذه الشركات هي في الحقيقة الأسوأ؟ أي منها قد يكون ، حسناً ، شر؟

  كما كانت هناك جلسات استماع واستقالات وتحقيقات ولوائح جديدة كبرى في أوروبا ، تدعو إلى قوانين جديدةلمواجهة طوفان البيانات والمعلومات مما دعا موقع مجلة سلات  Slate اليوميه الإلكترونية على الانترنت والبودكاست التابعة لشركة أمازون إلى القيام باستبيان  معلومات فى ١٥ يناير ٢٠٢٠، و ارسال عدة تساؤلات إلى مجموعة متنوعة من الصحفيين والإعلاميين والباحثين والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من المتعاملين والذين كانوا يفكرون بطريقة نقدية في التكنولوجيا لسنوات لتحديد أى من شركات التكنولوجيا تحظى بالاهتمام أكثر من غيرها ،وسمحت لهم بأن يقرروا بأنفسهم ما الذي يعتبر أكثر مصدرا للقلق  .

وأسفرت النتائج عن اختيار ما يصل إلى 10 شركات للتكنولوجيا ،جاء في المرتبة الأولى منها شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى التى يشعر المستجيبون بقلق عميق إزاءها لمشاركتها في المراقبة والذكاء الاصطناعى ،بالإضافة الى تواجد أعمال وسيط البيانات .

 _بينما لم يمثل تويتر الكثير من القلق لدى الأغلبية العظمى من المشاركين.

_ وجد أن بعض الأشخاص لا يواجهون مشكلة مع أمازون وابل  Amazon أو Apple.

_ بينما تم آثاره الكثير من الجدل حول الفيسبوك Facebook والامازون Amazon.

_ ووصف  كل من جوردان ويسمان ،اشلى : الخبيران فى الدعاية والاقتصاد أن شركتى أمازون وفيسبوك تتسببان فى المزيد من الضرر المجتمعى وان الامازون ضالعة فى تدمير الاقتصاد وأسعار الفائدة.

بينما أردف فايسمان: بأنه يمكن تقسيم الشركات التي تعاني من مشاكل إلى معسكرين أساسيين. أحدها Amazon  حيث توفر بالفعل خدمة جيدة ومفيدة مطلوبة في العالم ، ولكنها تعمل بطريقة مرعبة في بعض الأحيان والاخرى مثل Facebook ، تكون خدمتها الفعلية – أساسا كمحرك مضلل للإدمان والدعاية التي تعمل على نقل جميع عادات الاتصال الأكثر ضرراً  للمجتمع والتى وصفها بأنها تمثل الشر بعينة.

_  وقد وصف فاينبرج : شركة وايسمان Weissmann أنها تشكل 5% من مبيعات التجزئة الأمريكية، مما يجعلها أصغر من Walmart’s Jet.  على الإنترنت وأن هناك منافسين مثل . Google Shopping بينما الأمازون تمثل 50 في المائة من مبيعات التجزئة.

وقد أدان فاينبرج : الفيسبوك وأشار إلى مسؤوليتة عن الدفع بالتحريض على الذبح الجماعي للروهينجا .

ودعم ذلك فايسمان: ان الفيسبوك Facebook أصبح  متجهًا لحملة الدعاية العسكرية المعادية للمسلمين فى ميانمار حيث شارك في عمليات التطهير العرقي التي أدت إلى نزوح 700000 شخص, مما وصل بالأمر إلى النقطة التي وجد فيها مراسلو رويترز ١٠٠٠ وظيفة مختلفة تدعو للعنف أو تجريد المسلمين من إنسانيتهم ​​هناك ، ونقلوها إلى Facebook ، وعندها فقط قامت الشركة بإنزالهم. ونفى انها لم تكن تحاول حتى مراقبة ماكان يحدث في موقعها في بلد يبلغ عدد سكانه 54 مليون نسمة. لفترة من الوقت ،كما لم يكن لديها حتى المشرفين الذين يتكلمون اللغة.

وقد حذر فاينبرغ: من احتمالية ربط شركة أمازون لخبراتها فى مجال الذكاء الاصطناعى لاستخدام لطائرات بدون طيار للتوصيل لعملائها من شركة Amazon حيث يتم توصيلها بشبكة Ring ومهاجمة المشتبه بهم أثناء سيرها.
هذا  لا يجعل الأمر أقل سوءًا بتجاوز العقبات القانونية التقليدية فقط ،بل يضعنا أمام كابوس أسوأ في المستقبل.

واضاف ان أمازون تتعامل  مع عمالها مثل الماشية ، خاصة وأنها تواصل التوسع وبناء المزيد من المستودعات،كما تعمل أيضًا بنشاط على الجمع بين رجال الشرطة وتطبيقات مشاهدة الأحياء السكنية وشبكة متنامية من الكاميرات التي تشاهد داخل المنازل وخارجها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

وقد استطرد فايسمان: اننا  لم نصل إلى طفل الاباحيه إلى الآن بفضل مطالبات جميع  وكالات إنفاذ القانون في العالم لل Facebook عدم البدء في استخدام التشفير من البداية إلى النهاية على جميع خدمات المراسلة الخاصة بها ، لأنها ستجعل تعقب التجارة في صور إساءة معاملة الأطفال أكثر صعوبة.

واننا أمام شركة يشهد لها نموذج أعمالها الأساسي تآكل أي فكرة عامة عن الحقيقة عن طريق قصف مستخدميها بإثارة مستمرةودعاية وأكاذيب صريحة.

وقد أكد الباحثون في جامعة أكسفورد أن الأحزاب السياسية والحكومات في 56 دولة استخدمت Facebook في حملات الدعاية في عام 2019. حسب تعبيرها ، “على الرغم من وجود منصات تواصل اجتماعي أكثر من أي وقت مضى ، فإن Facebook يظل المنصة المفضلة للتلاعب بالوسائط الاجتماعية إضافة الى ما يتم تداوله على Facebook – من  المقالات الإخبارية المزيفة وغيرها.

واضاف ان هذه الأشياء لم تكن مشكلة قبل ظهور مارك زوكربيرج و لم نكن نحتاج إلى Facebook لكي نعلم أحداث رواندا ، أو أن تقصف الصين شعبها بالدعاية. ولكن تم تصميم Facebook أساسًا لإثارة هذه الأنواع من الأشياء،كما ساعد Facebook على تسهيل الإبادة الجماعية.

المصدر:
Slate  مجلة يومية على شبكة الإنترنت والبودكاست ،عضو في شركة أمازون تم تأسيسها في عام 1996 ،  بواسطة اشلي فاينبيرغ و الأردن وايزمان 15 يناير ، 2020 5:47 ص
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *