أخبار عاجلةقلوب واسرار

الوهم !!

الشعور بالحزنالمشكلة:

السلام عليكم انا بحب المعيد بتاعى في الكليه وبينا تلميحات من بعيد لبعيد جدا لانه عندى عالفيس ومش مبيناله اى حاجه نهائي لان عمرى ما إرتبط ولا حتى ليا زمايل ولاد، وجت ماما قرأت كلامنا وجابت رقمه وكلمته وقالتله بنتى بتحبك وانت كدا بتلعب بيها قالها هى طالبه عندى وكلامنا عادى جدا قالتله خلاص متكلمهاش تانى، وعملى بلوك وانا من ساعتها حاسه انى هموت عشان منظرى وكرامتى ومروحتش الكليه ولا حضرت امتحان السيكشن بتاعه ياريت تقولولى منظرى ايه قدامه واصلح منظرى ازاى وماما مش قادره اكلمها وسايبه البيت وقاعده عند خالتى.

الحل:

تجيب د.هيام عزمي النجار خبيرة التنمية البشرية  عن هذه المشكلة

إلى صاحبة هذه القصة – أود أن أقول لكي أنكي صعدتي الموقف أكثر مما يستحق، وما علاقة الكرامة هنا في هذا الموضوع؟ أنتي ذكرتي أنكي لم يكن لديكي زملاء أولاد، وبالتالي أنتي لا تعرفين كيفية المُعاملة معهم، فأنتي أُعجبتي به لأنه أول ولد تشعري به، من المُمكن أن يكون حب ومن المُمكن أن يكون إعجاب، وبدأتي تعيشي قصة الحب داخلك، وهو لم يعرف شيئاً عنها ولم يتوقع، فكانت المفاجأة الكبرى له بكلام والدتك وهجومها عليه، وهي التي طلبت منه أنه لم يتكلم معكي مرة ثانية فهو عمل الفعل الصحيح بعمل البلوك لكي، وأيضاً هذا يدل على أنه لم يُحبك ولم يُفكر فيكي لتكوني شريكة حياته.

إنما كان يتعامل معكي بالفعل على أنكي مجرد طالبة فهو غير مسئول عن إحساسك تجاهه، ولكن عليكي مسئولية كبيرة كيف تفقدي مستقبلك العلمي بهذه الطريقة،؟ ولماذا لم تذهبي إلى الإمتحان الخاص به أو بغيره؟ كيف تتصرفي هكذا؟ إنني أجد أنكي أخطأتي في حق نفسك وفي حقك دراستك وفي حق أمك،  فالحياة أمامك كبيرة وتأتي بكل خير فتوسمي بالله خيراً وإنظري إلى مستقبلك القادم بأمل وتفاؤل من عند الله، وسوف يأتيك الله بأكثر مما تتمني بأمر الله، وإذهبي إلى إمتحاناتك وراضي والدتك وعاهديها على أنكي تلتزمي بدراستك أولاً وأخيراً وأنكي ستكوني عند حُسن ظنها، وإطلبي منها رجوعها للمنزل لأنكي تحتاجيها، وفقك الله لما يُحب ويرضى.

 


 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *